الشيخ الكليني

478

الكافي ( دار الحديث )

سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا » « 1 » ، « لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » « 2 » ، « حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ » « 3 » مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ « 4 » ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا مَا شَاءَ النَّاسُ ، مَا شَاءَ اللَّهُ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ ، حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ ، حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ ، حَسْبِيَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ حَسْبِي مُنْذُ قَطُّ « 5 » ، حَسْبِيَ اللَّهُ الَّذِي « 6 » لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » . وَقَالَ : « إِذَا « 7 » انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةٍ « 8 » مَكْتُوبَةٍ ، فَقُلْ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً ، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً ، وَبِالْقُرْآنِ كِتَاباً ، وَبِفُلَانٍ وَفُلَانٍ أَئِمَّةً ؛ اللَّهُمَّ وَلِيُّكَ فُلَانٌ ، فَاحْفَظْهُ « 9 » مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ « 10 » ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ ، وَمِنْ تَحْتِهِ ، وَامْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَاجْعَلْهُ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، وَالْمُنْتَصِرَ « 11 » لِدِينِكَ ، وَأَرِهِ مَا يُحِبُّ « 12 » وَمَا « 13 » تَقَرُّ « 14 »

--> ( 1 ) . غافر ( 40 ) : 44 - 45 . ( 2 ) . الأنبياء ( 21 ) : 87 - 88 . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 173 - 174 . ( 4 ) . في « د ، ص ، بف » : - / « العليّ العظيم » . ( 5 ) . في الوافي : « حسبي من كان منذ كنت حسبي » . وفي الفقيه : « حسبي من كان منذ كنت لم يزل حسبي » كلاهما بدل « منذ قطّ » . وفي مرآة العقول : « منذ قطّ ، كان فيه تقديراً ، أي منذ كنت أو خلقت ، و « قطّ » تأكيد . أو « قطّ » هنا بمعنى الأزل ، أي من أزل الآزال إلى الآن ، أو منذ كان الدهر والزمان . و « قطّ » وإن كان غالباً تأكيداً للنفي ، فقد يأتي لتأكيد الإثبات ، وربّما يقرأ بصيغة فعل الماضي ، أي منذ خلقني وأفرز مودّتي عن سائر الموادّ . وأقول : على هذا يحتمل أن يكون كناية عن تقدير الأشياء والقطع عليها في الألواح السماويّة . وكأنّ المعنى الثاني أظهر الوجوه » . ( 6 ) . في « د ، ص » : - / « الذي » . ( 7 ) . في « ب » : « إذ » . ( 8 ) . في حاشية « بر » : « صلاتك » . ( 9 ) . في « ص » : « فاحفظ » . ( 10 ) . في « ز » : « يديك » . ( 11 ) . في « د ، ز ، ص ، بر ، بس » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « والمنتظر » . وقال في المرآة : « يحتمل الفتح‌والكسر » . ( 12 ) . في « بر » : « ما تحبّ » . ( 13 ) . في « ج ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار ، ج 86 ، ص 42 والفقيه ، ح 960 : - / « ما » . ( 14 ) . في « ب » ومرآة العقول : « يقرّ » على بناء الإفعال . ونصّ عليه في المرآة .